كتبت | عزة كمال
في تطور جديد ينذر بمزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأميركي Donald Trump أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة طالبةً التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية.
وأكد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، أن المسؤولين الإيرانيين “اتصلوا قبل قليل” سعياً لإبرام صفقة، مضيفاً: “إنهم يريدون إبرام اتفاق”.
ترامب: ردّنا كان أقوى بـ20 مرة
وأوضح الرئيس الأميركي أن الضربات العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية جاءت رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن ردت بقوة تفوق الهجمات الإيرانية بنحو 20 ضعفاً.
وقال ترامب: “لقد ضربناهم بقوة كبيرة، وعندما هاجموا، رددنا عليهم بقوة أكبر”، محذراً من أن أي تصعيد جديد من جانب طهران سيؤدي إلى رد أميركي أشد.
كما كتب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن الضربات جاءت دفاعاً عن أمن الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن الوضع “سيزداد سوءاً” إذا واصلت إيران استهداف السفن التجارية.
القيادة المركزية الأميركية: استهداف نحو 90 هدفاً عسكرياً
من جانبها، أعلنت United States Central Command أن الجيش الأميركي نفذ، الأربعاء 8 يوليو، جولة جديدة من الضربات داخل إيران استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً.
وأوضحت القيادة أن الأهداف شملت:
- أنظمة الدفاع الجوي.
- منشآت المراقبة الساحلية.
- مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة.
- القدرات البحرية التابعة لإيران.
- البنية التحتية اللوجستية العسكرية الممتدة على الساحل الإيراني.
وأضافت أن هذه العمليات جاءت استكمالاً لضربات نُفذت في الليلة السابقة، وأسفرت عن استهداف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية.
استهداف 80 هدفاً وتدمير زوارق للحرس الثوري
وأشارت القيادة المركزية إلى أنها كانت قد نفذت في 7 يوليو ضربات استهدفت نحو 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً، من بينها أكثر من 60 زورقاً تابعاً لـIslamic Revolutionary Guard Corps، بهدف فرض “تكلفة باهظة” على طهران بعد الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأكدت القيادة أن القوات الأميركية لا تزال في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ أي عمليات إضافية يصدر بها توجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
إيران تهاجم قواعد أميركية في الخليج
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد أميركية في الكويت والبحرين، مؤكدة أن ذلك جاء رداً على الضربات الأميركية الأخيرة داخل أراضيها.
كما قررت الولايات المتحدة إلغاء الرفع المؤقت للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، في خطوة تعكس استمرار التصعيد السياسي والعسكري بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في ظل تبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي هدفت إلى إنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي.







