كتب | محمود سعد
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية استهدفت تجمعات ومواقع تابعة لجماعة الحوثيين في مناطق المخا وذو باب على الساحل الغربي، مؤكدة تدمير عدد من العربات والأسلحة ومقتل عناصر حوثية خلال العمليات.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن الضربات استهدفت عدة مواقع داخل مدينة المخا ومحيطها، إلى جانب تجمعات حوثية على الطريق الرابط بين المخا وذو باب، في إطار العمليات العسكرية المتصاعدة على الساحل الغربي.
تدمير تجمعات حوثية في المخا
وأوضح المركز أن إحدى الضربات استهدفت تجمعاً للحوثيين بالقرب من ميناء المخا، وأسفرت عن تدمير عربات وأسلحة بشكل كامل، إلى جانب مقتل عدد من العناصر الموجودة في الموقع.
كما استهدفت القوات تجمعاً كبيراً لعناصر الحوثيين بالقرب من مول «زيد الخرج» داخل مدينة المخا، فضلاً عن استهداف عناصر أخرى بالقرب من إدارة مشروع المياه بالمدينة.
وامتدت الضربات إلى الطريق الرابط بين المخا وذو باب، حيث استهدفت القوات تجمعاً لعربات وعناصر حوثية في منطقة «المحجر الحيواني»، التي تبعد نحو 11 كيلومتراً عن مدينة المخا.
وفي السياق ذاته، أعلنت القوات اليمنية استهداف تجمع آخر للحوثيين داخل مقر سابق لأحد القادة العسكريين على الدائري الشمالي لمدينة المخا.
وأكدت القوات أن الضربات أسفرت عن تدمير عدد من العربات والأسلحة والقضاء على تجمعات من العناصر الحوثية، دون الإعلان عن حصيلة إجمالية نهائية للقتلى والمصابين في المواقع المستهدفة.
43 جثة حوثية تصل إلى مستشفى باجل
وفي تطور متصل، أفادت مصادر لـ«الوطن اليوم» بوصول 43 جثة لعناصر حوثية إلى مستشفى باجل بمحافظة الحديدة، مشيرة إلى أن القتلى سقطوا خلال الضربات الجوية التي نفذتها القوات اليمنية الجمعة.
إحباط هجوم حوثي واسع غرب مأرب
وفي محور آخر، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إحباط هجوم واسع شنته جماعة الحوثيين في منطقتي المشجح والزور غرب محافظة مأرب، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وأفادت مصادر عسكرية لـ«الوطن اليوم» بأن الحوثيين شنوا هجمات من الجهتين الغربية والجنوبية باتجاه مواقع القوات اليمنية، إلا أن القوات تمكنت من التصدي لها ومنع تقدم المهاجمين.
وشاركت المدفعية والطائرات المسيرة في عمليات التصدي للهجمات، وأسهمت في إحباط محاولات التقدم الحوثية وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع.
أهمية استراتيجية للمخا وذو باب
وتحظى منطقتا المخا وذو باب بأهمية استراتيجية كبيرة، نظراً لموقعهما على الساحل الغربي وقربهما من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين القوات اليمنية والحوثيين، فيما تؤكد الحكومة اليمنية أن عملياتها العسكرية تأتي ضمن تحرك أوسع لاستعادة المبادرة ومنع تهديد الساحل والممرات البحرية الحيوية.
وكان مجلس الدفاع الوطني اليمني قد أكد في وقت سابق أن ما وصفه بـ«عملية الردع» لن يقتصر على جبهة أو منطقة محددة، مشدداً على أن الدولة ستتعامل مع تحركات الحوثيين في مختلف مسارح العمليات وفقاً للتقديرات العسكرية.







