كتب| محمد طلعت
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، أن المواجهة العسكرية مع إيران تمثل، من وجهة نظر الولايات المتحدة، «أمراً بسيطاً»، مشدداً في الوقت نفسه على أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، موضحاً أن حركة الملاحة عبره لا تزال مستمرة، وأن عدداً كبيراً من ناقلات النفط والسفن يواصل العبور رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لم تعد، وفق تقديره، كما كانت في السابق، في ظل وجود بدائل جديدة لنقل النفط، بينها خطوط أنابيب يجري تنفيذها، مضيفاً أن شاحنات النفط تمر عبر سوريا، وأن واشنطن لديها خيارات أخرى لتجاوز المضيق.
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية ضد إيران، قال ترامب إن القوات الأميركية تمكنت من تدمير رادارات إيرانية متقدمة، واصفاً ما نفذته الولايات المتحدة داخل إيران بأنه «مذهل جداً». كما أكد أن واشنطن قد تستهدف منشأة جبل الفأس النووية الإيرانية «قريباً جداً»، مجدداً تأكيده أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.
ترامب يكشف تحركاً أميركياً لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
وفي الملف الأوكراني، أعلن ترامب أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى روسيا وأوكرانيا لطرح مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وأوضح ترامب أن المبعوثين يحملان مقترحاً لإنهاء الحرب، معرباً عن اعتقاده بوجود فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للنزاع المستمر منذ سنوات.
ترامب: بوتين لا يريد مهاجمة دول الناتو
وفي سياق متصل، استبعد الرئيس الأميركي إقدام نظيره الروسي فلاديمير بوتين على مهاجمة أراضي دول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مؤكداً أنه لا يعتقد أن موسكو تسعى إلى خوض مواجهة مباشرة مع الحلف.
وقال ترامب إنه يتحدث مع بوتين ويعرفه جيداً، مضيفاً أن الرئيس الروسي «لا يرغب في مهاجمة أراضي الناتو».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً متزايداً، مع تكثيف موسكو وكييف هجماتهما على أهداف ذات طابع اقتصادي وتجاري، من بينها مستودعات ومراكز لوجستية تابعة لسلاسل تجارية كبرى، إلى جانب منشآت ومكاتب مرتبطة بقطاعات البريد والتجزئة.
وتواصل الحرب الروسية الأوكرانية تداعياتها الإنسانية والعسكرية، بعدما تحولت إلى واحدة من أكثر النزاعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مع سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين والعسكريين على مدار سنوات القتال.







