كتب | محمود سعد
أعلن الجيش الفرنسي اتخاذ سلسلة من الإجراءات والتحركات العسكرية لتعزيز وجوده الدفاعي في شرق أوروبا، بالتزامن مع تصاعد التوترات مع روسيا، إلى جانب رفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة تشكلها الطائرات المسيرة الروسية.
وقال الناطق باسم الجيش الفرنسي، في تصريحات صحفية، إن بلاده دفعت بجزء من قواتها المسلحة للمشاركة في حماية وتأمين ما وصفه بـ«الخاصرة الشرقية لأوروبا»، مؤكداً أن باريس مستعدة لاتخاذ إجراءات مباشرة ومتعددة للتعامل مع أي تهديد جوي محتمل.
وأوضح المسؤول العسكري أن القوات الفرنسية تمتلك أنظمة دفاع وحماية متطورة قادرة على رصد التهديدات الجوية والتعامل معها بصورة سريعة، بما يعزز حماية المجال الجوي والقواعد العسكرية التابعة للحلفاء في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، أكد الناطق باسم الجيش الفرنسي أن القوات الفرنسية المنتشرة في منطقة الخليج تواصل العمل بدرجة عالية من الجاهزية والاستعداد للتحرك، حال تطلبت التطورات الميدانية ذلك.
وأشار إلى أن القيادة العسكرية الفرنسية تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومياه الخليج، لافتاً إلى امتلاك باريس القدرة العملياتية على إرسال قوات إضافية وتعزيز انتشارها العسكري خلال فترة زمنية قصيرة، بهدف حماية المصالح الفرنسية ودعم الاستقرار الإقليمي.







