كتبت | عزة كمال
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه لن يتعجل في اختيار متحدث جديد باسم البيت الأبيض، وذلك عقب استقالة كارولاين ليفيت من منصبها نهاية أغسطس الماضي.
وقال ترامب للصحفيين، قبيل مغادرته أيرلندا، إن الإدارة الأمريكية ستعتمد خلال الفترة المقبلة على الوزراء والمسؤولين لعقد الإحاطات الصحفية، إلى حين الاستقرار على شخصية جديدة لتولي منصب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض.
وأوضح ترامب: «سنستعين بالوزراء لفترة قصيرة»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيختار في نهاية المطاف متحدثاً جديداً للبيت الأبيض.
وكانت كارولاين ليفيت، البالغة من العمر 28 عاماً، قد دخلت التاريخ باعتبارها أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، قبل أن تغادر منصبها بعد إعلان رغبتها في تخصيص مزيد من الوقت لعائلتها، خاصة بعد ولادة طفلها الثاني في مايو الماضي.
وأثارت استقالة ليفيت تكهنات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية بشأن الشخصية التي قد تخلفها في هذا المنصب، في ظل أهمية الدور الذي يضطلع به المتحدث باسم البيت الأبيض في نقل مواقف الإدارة إلى وسائل الإعلام والرأي العام.
ويأتي تأجيل ترامب حسم هوية المتحدث الجديد في توقيت سياسي حساس، بالتزامن مع استعداد الرئيس والحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، وسط استمرار الجدل حول معدلات التأييد الشعبي لترامب، وفقاً لما تعكسه استطلاعات الرأي الأمريكية.
ويُنظر إلى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض باعتباره أحد أبرز المناصب الإعلامية داخل الإدارة الأمريكية، نظراً لدوره في شرح سياسات الرئيس والدفاع عن قراراته والتواصل المباشر مع وسائل الإعلام بشأن الملفات الداخلية والخارجية.







