بقلم حسن النجار : المواطن أولاً.. المبادرات الرئاسية تنبض بالخدمة في العيد
حسن النجار الكاتب الصحفي والمفكر السياسي في الشؤون السياسية الدولية ورئيس تحرير موقع الوطن اليوم
الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – مقالات وراي – 20 مارس 2026
بقلم | حسن النجار
في الوقت الذي تتباطأ فيه وتيرة العمل في كثير من القطاعات خلال فترات الأعياد، يظل القطاع الصحي في مصر نموذجاً مختلفاً، حيث تستمر المبادرات الرئاسية في تقديم خدماتها للمواطنين دون انقطاع، في رسالة واضحة مفادها أن صحة الإنسان لا تعرف الإجازات، وأن رعاية المواطن تظل أولوية لا تخضع لحسابات الوقت.
لقد شهدت السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في حجم ونوعية الخدمات الطبية المقدمة للمصريين، بفضل المبادرات الرئاسية التي استهدفت القضاء على قوائم الانتظار، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وعلاج الأمراض الخطيرة مثل فيروس سي، إضافة إلى دعم صحة المرأة والكشف عن الأورام.
هذه المبادرات لم تكن مجرد حملات مؤقتة، بل تحولت إلى منظومة عمل مستدامة، تواصل تقديم خدماتها حتى في أصعب الظروف، بما في ذلك الأعياد والمناسبات الرسمية.
استمرار تقديم الخدمات الطبية خلال العيد يحمل دلالات مهمة، أبرزها أن الدولة باتت تدير ملف الصحة بعقلية جديدة، قائمة على الاستمرارية والجاهزية،
وليس رد الفعل. كما يعكس هذا النهج إدراكاً عميقاً لاحتياجات المواطن، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً التي قد لا تجد فرصة للحصول على الخدمة الصحية في أوقات أخرى.
الدعم الرئاسي للقطاع الصحي لم يقتصر على إطلاق المبادرات فقط، بل امتد ليشمل تطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتحديث الأجهزة الطبية، ورفع كفاءة الأطقم الطبية، إلى جانب التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تمثل نقلة نوعية نحو تحقيق العدالة الصحية لجميع المواطنين.
كما أن التوسع في تقديم الخدمات الطبية يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو بناء نظام صحي قوي وقادر على مواجهة التحديات، سواء كانت أوبئة أو أزمات صحية طارئة. وقد أثبت هذا النظام كفاءته خلال السنوات الماضية، حيث تمكن من التعامل مع أزمات معقدة، مع الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الأساسية.
وفي ظل هذه الجهود، لم يعد المواطن يشعر بأنه وحده في مواجهة المرض، بل أصبح هناك نظام متكامل يدعمه ويقدم له الرعاية في كل الأوقات. وهو ما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويؤكد أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل الوطن.
فإن استمرار المبادرات الرئاسية في العمل خلال الأعياد ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو انعكاس لفلسفة شاملة تضع الإنسان في قلب أولوياتها. ومع استمرار هذا النهج، يمكن القول إن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نظام صحي متكامل يليق بمواطنيها، ويضمن لهم حياة كريمة وآمنة.
حفظ الله مصر حفظ الله الوطن حفظ الله الجيش المصري ورحم الله شهدائنا الابرار ؟






