عاجل | مصر ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتدعو لاستقرار المنطقة
الوطن اليوم – 18 يونيو 2026 – الشؤون السياسية الدولية
كتب | حسن النجار
رحبت رئاسة جمهورية مصر العربية بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا نحو خفض التوترات في المنطقة، وتجنيب الشرق الأوسط مزيدًا من التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأعربت الرئاسة المصرية عن تقديرها لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكمته والتزامه بتحقيق السلام وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مشيدة بالجهود التي بذلها للوصول إلى نص توافقي لمذكرة التفاهم. كما ثمنت في الوقت ذاته حرص الجانب الإيراني على التفاعل الإيجابي والتوقيع على المذكرة.
وأكدت مصر تقديرها للتنسيق الكامل الذي جرى مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة، مثمنة الجهود التي قامت بها باكستان وقطر، إلى جانب أطراف الرباعية المتمثلة في المملكة العربية السعودية وتركيا، والتي أسهمت في إنجاز مذكرة التفاهم بين الجانبين.
وأعربت الرئاسة المصرية عن تطلعها إلى أن تمثل هذه الخطوة نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، مع الالتزام الكامل ببنود مذكرة التفاهم نصًا وروحًا، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يراعي مصالح جميع الأطراف ويعزز الاستقرار في المنطقة.
كما أعربت مصر عن أملها في أن يسهم هذا التطور، المرتبط بوقف الحرب مع إيران، في تهيئة مناخ مناسب لمعالجة مختلف الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لها يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام الدائم.
وجددت مصر تقديرها للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة،
معربة عن أملها في أن تساهم مذكرة التفاهم الأخيرة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، واحترام وحدة وسلامة أراضيه.
وفي ختام بيانها، أعربت مصر عن ثقتها في نجاح المباحثات الفنية المرتقبة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بما يدعم فرص التوصل إلى تفاهمات أكثر شمولًا واستدامة،
مؤكدة استعدادها الكامل لتقديم أي إسهامات من شأنها دعم نجاح هذه المباحثات، ومجددة التزامها الراسخ بدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.





