الجيش الأميركي يعطّل ناقلة خرقت حصار الموانئ الإيرانية ويصعّد التوتر الإقليمي المتصاعد اليوم
كتبت | عزة كمال
في تصعيد جديد للتوترات بالمنطقة، أعلن الجيش الأميركي تعطيل ناقلة تجارية حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وذلك بعد تجاهلها التحذيرات الأميركية المتكررة وعدم امتثالها للأوامر الصادرة لها في خليج عُمان.
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن القوات الأميركية تعاملت مع الناقلة “إم تي لافين” بعدما حاولت، وفقًا للرواية الأميركية، اختراق الحصار أربع مرات على الأقل.
وأوضح هوكينز أن السفينة تلقت عدة تحذيرات للتوقف وتغيير مسارها، إلا أن طاقمها لم يستجب، الأمر الذي دفع القوات الأميركية إلى استهداف غرفة المحركات، ما أدى إلى تعطيلها ومنعها من مواصلة الإبحار.
وأشار المتحدث إلى أن هذه هي السفينة التجارية الثانية التي يتم تعطيلها منذ إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في إطار الإجراءات التي أعلنتها واشنطن مؤخرًا.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أنها أجبرت 12 سفينة أخرى على تغيير مسارها بعد محاولتها، بحسب واشنطن، خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري اعتبارًا من 14 يوليو، عقب اتهامها إيران بإغلاق المضيق وفرض قيود على حركة السفن.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه منع ثلاث ناقلات نفط من عبور مضيق هرمز، مؤكدًا استمرار الإجراءات التي تتخذها طهران في هذا الممر البحري الحيوي، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن تحركاتها تهدف إلى ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية.







