تقارير عالمية

كييف تخطط لشراء ألف صاروخ باتريوت لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد روسيا

كتب | محمد حجازي

تسعى أوكرانيا إلى تعزيز منظومات دفاعها الجوي، من خلال العمل على إبرام عقود لتوريد نحو ألف صاروخ لمنظومات الدفاع الجوي الأمريكية «باتريوت»، وذلك بدعم من حلفائها وتمويل يعتمد على قرض من الاتحاد الأوروبي، وفقًا لما أعلنه وزير الدفاع الأوكراني يفهيني خمارا.

وقال خمارا، الثلاثاء، خلال اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا، إن كييف تعمل بالتعاون مع شركائها على تأمين هذه الصواريخ، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الجزء الأكبر من الكميات المتعاقد عليها لن يصل إلى البلاد قبل عدة سنوات.

ودعا وزير الدفاع الأوكراني الدول الحليفة إلى تقديم مساعدات دفاعية عاجلة، في ظل استمرار الهجمات الروسية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مطالبًا الشركاء الغربيين بإتاحة المزيد من صواريخ الدفاع الجوي الموجودة حاليًا في مخزوناتهم.

وأوضح خمارا أن كييف تقترح تعويض الدول التي تقدم هذه الصواريخ من مخزوناتها، وذلك في وقت لاحق بموجب العقود الجديدة التي يجري العمل على توقيعها، بما يضمن استمرار تدفق قدرات الدفاع الجوي إلى أوكرانيا خلال المرحلة الحالية.

عجز تمويلي بـ27 مليار دولار

وكشف وزير الدفاع الأوكراني عن وجود فجوة تمويلية تقدر بنحو 27 مليار دولار لتأمين إمدادات الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن بلاده تعمل على سد احتياجاتها العسكرية في ظل استمرار الحرب وتزايد الاعتماد على الطائرات المسيرة في العمليات القتالية.

كما عرض خمارا خلال الاجتماع خطة أوكرانية لإدارة الحرب، مشيرًا إلى أنها دخلت بالفعل حيز التنفيذ، إلى جانب قائمة بالتهديدات الرئيسية التي ترى كييف أنها تمثلها من الجانب الروسي.

وفي تقييمه للوضع الميداني، قال الوزير الأوكراني إن القوات الروسية لم تتمكن من تحقيق «مكاسب استراتيجية» على امتداد خط الجبهة، الذي يبلغ نحو 1200 كيلومتر، متهمًا موسكو بتكثيف هجماتها ضد الأراضي والمدن الأوكرانية لتعويض ما وصفه بالإخفاقات الميدانية.

وتأتي التحركات الأوكرانية في وقت تواصل فيه كييف مطالبة حلفائها الغربيين بتوفير أنظمة وصواريخ دفاع جوي إضافية، في محاولة لتعزيز قدرتها على التصدي للهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى