الوطن اليوم – 11 يونيو 2026 –
كتبت | هدي سالم
أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، بيانًا توضيحيًا بشأن مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر مشاجرة أمام إحدى لجان امتحانات الشهادة الإعدادية، وما صاحبه من ادعاءات حول تعرض معلمة للاعتداء بسبب منع الغش داخل اللجنة.
وأكدت المديرية أن الواقعة لا تتعلق بأي من أعضاء هيئة التدريس أو العاملين بالعملية التعليمية، موضحة أن المشاجرة وقعت بين عدد من أولياء الأمور أمام مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي التابعة لإدارة فاقوس التعليمية، وذلك عقب انتهاء امتحان الشهادة الإعدادية وخروج الطلاب من اللجنة.
وأشارت المديرية إلى أن المشاجرة حدثت خارج نطاق اللجنة الامتحانية وفي توقيت تزامن مع انتهاء أعمال الامتحان، مؤكدة أن أسبابها تعود إلى خلافات شخصية بين أولياء الأمور، ولا تمت بأي صلة إلى سير الامتحانات أو الإجراءات المتبعة داخل اللجنة.
وشددت مديرية التربية والتعليم بالشرقية على أن ما تم تداوله بشأن تعرض إحدى المعلمات للاعتداء بسبب رفضها السماح بالغش داخل اللجنة عارٍ تمامًا من الصحة، مؤكدة أن الفيديو المتداول لا يتضمن أي معلمات أو عاملات بالمدرسة كما روجت بعض الصفحات.

وأضاف البيان أن غرفة عمليات المديرية والإدارة التعليمية المختصة تابعت الواقعة فور تداول المقطع، وتبين من خلال الفحص والمتابعة أن المشاجرة وقعت خارج اللجنة بعد انتهاء زمن الامتحان، ولم تؤثر بأي شكل على انتظام أعمال الامتحانات أو الطلاب داخل اللجنة.
كما أكدت المديرية عدم تلقي أي شكاوى رسمية من رؤساء اللجان أو الملاحظين أو العاملين بالمدرسة بشأن الواقعة، مشيرة إلى أن الامتحانات سارت بصورة طبيعية ومنتظمة دون تسجيل أي معوقات أو تجاوزات تتعلق بالعملية الامتحانية داخل اللجنة.
ودعت مديرية التربية والتعليم المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة للحصول على المعلومات الصحيحة، تجنبًا لنشر الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي قد تسيء إلى المؤسسات التعليمية والعاملين بها.
وكان مقطع فيديو قد انتشر خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر مشاجرة داخل محيط المدرسة، وزعم متداولو المقطع أنه يتضمن الاعتداء على معلمة بسبب رفضها الغش أثناء الامتحانات، إلا أن مديرية التربية والتعليم بالشرقية نفت تلك الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن الواقعة ناتجة عن خلافات شخصية بين عدد من الأشخاص ولا علاقة لها بالعملية التعليمية أو الامتحانية.







