الجيش الأميركي يعزز حصار إيران ويعيد توجيه سفن ويعطل ناقلة في الخليج
كتب | محمد حجازى
في تصعيد جديد للتوترات البحرية المرتبطة بالأزمة مع إيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، استمرار تنفيذ إجراءات الحصار البحري المفروض على طهران، مؤكدة اعتراض عدد من السفن التجارية التي حاولت عبور المناطق الخاضعة للرقابة الأميركية.
وقالت “سنتكوم“، في بيان رسمي، إن قواتها عطّلت يوم 24 يوليو الناقلة “لافين” التي ترفع علم موزمبيق أثناء وجودها في خليج عُمان، وذلك ضمن العمليات العسكرية الهادفة إلى فرض إجراءات الحصار البحري.
وأضاف البيان أن القوات الأميركية نفذت، في وقت سابق من اليوم نفسه، عملية تفتيش وتحقق على متن الناقلة “شارمينار” التي ترفع علم جزر القمر أثناء إبحارها في بحر العرب، للتأكد من التزامها بالإجراءات والتعليمات المعمول بها.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها أعادت توجيه 12 سفينة تجارية كانت تحاول عبور المسارات التي يشملها الحصار البحري حتى 25 يوليو، مشددة على أن الحصار الأميركي المفروض على إيران لا يزال سارياً بالكامل، وأن القوات الأميركية تواصل تنفيذ مهامها البحرية في المنطقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير كشفت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر، الجمعة، توجيهات للجيش الأميركي بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، منهياً سلسلة من الهجمات اليومية التي استمرت قرابة أسبوعين، وفقاً لما نقله موقع أكسيوس عن مصدرين مطلعين.
وبحسب التقرير، فإن القرار يعكس رغبة الإدارة الأميركية في إتاحة فرصة للمسار الدبلوماسي، إلى جانب تقييم يفيد بأن الضربات العسكرية الأخيرة حققت أهدافها في المرحلة الحالية، مع الإبقاء على خيار العودة إلى العمليات العسكرية إذا استدعت التطورات ذلك.
وأشار المصدران إلى أن الجيش الأميركي لا يزال يحتفظ بجاهزية كاملة لاستئناف الضربات خلال فترة زمنية قصيرة إذا أصدر الرئيس أوامر جديدة، كما يواصل إعداد خطط عسكرية للتعامل مع أي تصعيد محتمل، إلا أنه لم تصدر حتى الآن تعليمات بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.







