كتب | محمد حجازي
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لن تدخل في مفاوضات مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن التي تحاول العبور عبر مضيق هرمز، مطالبًا طهران بوقف هذه الهجمات.
وقال فانس، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام واشنطن في التعامل مع إيران، بما في ذلك إمكانية تقديم دعم للمعارضة الإيرانية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخيارات.
وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى امتلاك بلاده أدوات متعددة للضغط على النظام الإيراني، مؤكدًا استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، في وقت كشف فيه عن استعداد الصين للتعاون مع واشنطن في جهود عزل إيران اقتصاديًا.
عودة حركة النفط عبر مضيق هرمز
وأوضح فانس أن حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز عادت تقريبًا إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، مشيرًا إلى عبور نحو 15 مليون برميل من النفط عبر المضيق أمس.
وأضاف أن حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي شهدت تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالفترة التي سبقت عودة تدفق النفط، مؤكدًا استمرار أهمية مضيق هرمز بالنسبة إلى تجارة الطاقة العالمية.
واشنطن تحقق في ضربة جنوب إيران
وفي سياق آخر، أعلن فانس أن الولايات المتحدة تحقق في الضربة التي استهدفت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بعدما اتهمت طهران واشنطن بالمسؤولية عنها.
وأبدى نائب الرئيس الأميركي تشككًا في الرواية الإيرانية بشأن الحادث، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابسات الضربة وتحديد المسؤول عنها.
وتأتي تصريحات فانس في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بعد اندلاع المواجهات العسكرية في 28 فبراير الماضي، وما تبعها من ضربات متبادلة وتوترات إقليمية أثرت على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
كما تتواصل الضغوط الأميركية على إيران عبر العقوبات الاقتصادية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتصعيد السياسي بين الجانبين.







